محمد رضا قمشه اى
135
مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى )
و نيز دو شعر ذيل كه گويندهء آن معلوم نشد در محافل ادبا خوانده مىشد و از گويندهء آن تحسين مىكردند : احتشام الدولة ، اى نرّاد بن فرهاد راد * در چنين بازى ، به اين زودى چرا دادى گشاد خان افشارت چو يابو ، بسته اندر أخيه * خانهء افشار و ششدر ؟ به به از اين استاد سرانجام شاهزاده سزاى جلفيها و سبكيهاى خود را پس داد و يك عمر خانه نشين شد « 1 » . از آثار مرحوم عبد العلى ميرزا ، حواشى چندى است بر كتاب اشارات كه تقريرات استاد خود يعنى آقا محمّد رضا را به رشته تحرير درآورده كه در كتابخانه مجلس شوراى اسلامى موجود است . « 2 » « هذا كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ، ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ، الصّحيفة الكاملة و الجفر الجامعة الّتي لا ينقص فيها من الاسرار شيء و لا يزيد عليها شيء ، فهذا كتاب المبين الّذي بأحرفه يظهر المضمر تجمع اصول الحكمة كلّها و تحتوى مصادر المعارف جلّها ، فقد صححته و نقحته و علقت على بعض مواضعها به قدر الفهم المرزوق و الطاقة حواشى تحل معضلاتها و تكشف مشكلاتها ، لقد مررته مرورا شافيا وافيا لدى الأستاد الأفخم الفاضل ، و الحبر الدّقيق الكامل ، العالم العامل ، فيلسوف الأكمل و الحكيم الاجل ، آقا محمّد رضاى قمشهاى - ادام اللّه ظلاله و افضاله و حياته ، و منّ اللّه علينا به طول إفاضاته - فها انا أرجو من مبدع جواهر العلل و اضوائها و أنوارها و مخترع الأفلاك و الكواكب بادوارها و آثارها ، ان اجتمع تعليقاتى
--> ( 1 ) - مستوفى ، عبد اللّه ، شرح زندگانى من ، ج 1 ، ص 437 - 438 . ( 2 ) - به شماره 1818 - خطى . ( تمام اين تقريرات را در بخش آثار حكيم آقا محمّد رضا قمشهاى آوردهايم . )